- كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبسَّم، فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ، ممَّ تبسَّمتَ ؟ قال : عجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه منَ السقمِ، ولو يعلمُ ما في السقمِ أحبَّ أنْ يكونَ سقيمًا حتى يلقى اللهَ
أخرجه الطيالسي (345) واللفظ له، والبزار (1761)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9937) باختلاف يسير
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 271) :
345 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، عن عبد الله ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم، فقلنا: يا رسول الله مم تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما في السقم، أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل.
[مسند البزار - البحر الزخار] (5/ 167) :
1761 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو عامر، قال: نا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم، فقلنا: يا رسول الله، مما تبسمت؟ قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في السقم لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه.
شعب الإيمان (7/ 185 ت زغلول) :
9937 - حدثنا أبو بكر بن فورك نا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا محمد بن أبي حميد عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم قال: فقلنا يا رسول الله تبسمت قال: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم ما في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل.