- من فَرَّجَ عن مؤمنٍ كُرْبَةً في رجبٍ أعطاهُ اللهُ تعالى في الفردوسِ قصرًا مَدَّ بصرِهِ، أَكْرِمُوا رجبًا يُكْرِمُكُمُ اللهُ بألفِ كرامةٍ
أخرجه أبو طاهر السلفي في ((معجم السفر)) (1421) واللفظ له.
تبيين العجب بما ورد في شهر رجب تـ عوض الله (ص: 47) ومنها: حديث: " من فرج عن مؤمن كربة في رجب أعطاه الله تعالى في الفردوس قصرا مد بصره، أكرموا رجبا يكرمكم الله بألف كرامة".
وهو متن لا أصل له بل اختلقه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي - لا بارك الله فيه - ووضع إسنادا رجاله ثقات، فقال:
أخبرنا أبو غانم: محمد بن الحسن، أخبرنا علي بن وصيف، حدثنا البغوي، أنبأنا خلف بن هشام، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير مرفوعا.
معجم السفر (ص: 418) 1421 - حدثنا أبو البركات هبة الله بن المبارك بن موسى الحافظ البغدادي المعروف بابن السقطي من لفظه بواسط أنا أبو تمام محمد بن الحسن بن موسى البصري بالبصرة أنا أبو الحسن علي بن وصيف القطان إملاء سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا خلف بن هشام البزاز ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عطاء عن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من فرج عن مؤمن كربة في رجب وهو شهر الله الأصم أعطاه الله تعالى في الفردوس قصرا مد بصره أكرموا رجب يكرمكم الله تعالى بألف كرامة.