نام رسولُ اللهِ، وجعل رأسَه في حجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولم يكنْ صلَّى العصرَ، حتَّى غربت الشَّمسُ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فرُدَّتْ عليه الشَّمسُ حتَّى صلَّى ثمَّ غابت ثانيةً

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صلاة العصر# صلاة - وقت صلاة العصر# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن الجوزي، موضوع
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن مردويه كما في ((الموضوعات)) لابن الجوزي (1/357)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 357) :

وقد رواه ابن مردويه من حديث داود بن فراهيج عن أبي هريرة قال: " نام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأسه في حجر علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانية " وداود ضعيف ضعفه شعبة.

قال المصنف: قلت ومن تغفيل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضيلة ولم يتلمح إلى عدم الفائدة، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء فرجوع الشمس لا يعيدها أداء.

وفى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع ".

أحاديث ذات صلة