- أتَرعَونَ عن ذِكرِ الفاجرِ اذكُروا بما فيهِ يحذرْهُ النَّاسُ وقالَ العلَّافُ يعرِفْهُ النَّاسُ وقال الصَّيدلانيُّ كي يعرفَهُ النَّاسُ ويحذرَه النَّاسُ وقالَ الجلَّابُ متى يعرفُه النَّاسُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# آفات اللسان - ما يباح من الغيبة
المصدر: العلل المتناهية
الراوي: جد بهز بن حكيم
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 2/779
الحكم:[فيه الجارود ذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة والنميمة)) (83)، والمحاملي في ((الأمالي)) (262)، والطبراني (1010) (19/ 418) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (ص27) :

83 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ‌بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌أترعون ‌عن ‌ذكر ‌الفاجر متى يعرفه الناس؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس

أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع (ص266) :

262 - حدثنا الحسين ثنا محمد بن عبد الملك، ثنا الجارود أبو الضحاك، ثنا ‌بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌أترعون ‌عن ‌ذكر ‌الفاجر

[المعجم الكبير – للطبراني] (19/ 418) :

1010 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الجارود بن يزيد، عن ‌بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌أترعون ‌عن ‌ذكر ‌الفاجر؟، اذكروه بما فيه يعرفه الناس

أحاديث ذات صلة