- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ يخطبُ النَّاسَ، وَهوَ مسندٌ ظهرَهُ إلى راحلتِهِ، فقالَ : " ألا أخبرُكُم بخَيرِ النَّاسِ وشرِّ النَّاسِ إنَّ مِن خيرِ النَّاسِ رجلًا عمِلَ في سبيلِ اللَّهِ علَى ظهرِ فرسِهِ أو علَى ظهرِ بعيرِهِ أو علَى قدمِهِ حتَّى يأتيَهُ الموتُ وإنَّ مِن شرِّ النَّاسِ رجلًا فاجرًا يقرأُ كتابَ اللَّهِ لا يرعَوي إلى شيءٍ منهُ "

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة تبوك# علم - آفات العلم# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - فضل الجهاد# مناقب وفضائل - خيار الناس
المصدر: ضعيف النسائي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3106
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3106) واللفظ له، وأحمد (11319) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن النسائي (6/ 11) 3106 - أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك يخطب الناس وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: " ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أوعلى ظهر بعيره، أو على قدمه، حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا، يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه "

مسند أحمد - الرسالة (17/ 421) 11319 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال: " ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس، إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه - أو على ظهر بعيره ، أو على قدميه - حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا جريئا، يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه "

أحاديث ذات صلة