بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ سُئِلَ عن ذلِك فقالَ : إن اللَّه عز وجل لمَّا أبرمَ خلقَهُ فلم يبقَ من خلقِهِ غيرَ آدمَ خلقَ شَمسينِ من نورِ عرشِهِ فأمَّا الَّتي كانَ في سابقِ علمِهِ أن يطمسَها ويحوِّلَها قمرًا فإنَّهُ خلقَها دونَ الشَّمسِ في الضَّوءِ وفيه إن الليلة الَّتي تطلعُ الشَّمسُ في صبيحَتِها منَ المغربِ تَكونُ بقدر ثلاثِ ليالٍ، ولا يعرفُ طولَها سوى المتعبِّدينَ فيستَغيثُ بعضُهُم إلى بَعضٍ، وإنَّ الشَّمسَ تطلعُ منَ المغربِ معَها القمرُ إلى نصفِ السَّماءِ ثمَّ يُعادانِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها# خلق - بدء الخلق وعجائبه# خلق - الشمس والقمر# خلق - خلق آدم# خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: ابن الجوزي، موضوع
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ((1/ 139)) واللفظ له

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي (1/ 139) أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أحمد بن علي بن سوار قال أنبأنا أبو محمد الجوهري قال أنبأنا أبو عمر بن حوية قال أنبأنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي قال حدثني هارون بن علي بن الحكم قال حدثنا أحمد بن عبد العزيز ابن مرداس قال حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد القرشي قال حدثنا محمد بن موسى الشيباني قال حدثنا سلمة بن الصلت قال حدثنا أبو علي حازم بن المنذر العنزي قال حدثنا عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن شهر بن حوشب عن حذيفة قال أبو علي وحدثنا الأعمش عن سليمان بن موسى عن القاسم بن مخيمرة عن علي بن أبي طالب وحذيفة وابن عباس: " أنهم كانوا جلوسا ذات يوم فجاء رجل، فقال: إني سمعت العجب، فقال له حذيفة وما ذاك؟ قال سمعت رجالا يتحدثون في الشمس والقمر فقال: وما كانوا يتحدثون؟ فقال: زعموا أن الشمس والقمر يجاء بهما يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم، فقال علي وابن عباس وحذيفة: كذبوا الله أجل وأكرم من أن يعذب على طاعته فقال حذيفة بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سئل عن ذلك فقال إن الله عزوجل لما أبرم خلقه فلم يبق من خلقه غير آدم خلق شمسين من نور عرشه.

أحاديث ذات صلة