- أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شابٍ، وهو في الموتِ، فقال : كيف تجدُكَ ؟ قال : أرجو اللهَ يا رسولَ اللهِ، وإني أخافُ ذنوبي، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يَجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ إلا أعطاهُ اللهُ ما يرجُو، وآمنه مما يخافُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف# رقائق وزهد - ذكر الموت# رقائق وزهد - الشوق إلى الجنة والخوف من النار# رقائق وزهد - التبشير# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: شرح السنة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البغوي
رقم/صفحة: 3/205
الحكم:إسناده غريب، ورواه بعضهم عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (244) واللفظ له، وابن ماجه (4261) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير] (ص142) 244- حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال: ((كيف تجدك))؟ قال: أرجو الله يا رسول الله وإني أخاف ذنوبي.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف)).

سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: إنما يروى هذا الحديث عن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب

[سنن ابن ماجه] (5/ 328 ت الأرنؤوط) ((4261- حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، عن ثابت عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت، فقال: ((كيف تجدك؟)) قال: أرجو الله يا رسول الله، وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف))

أحاديث ذات صلة