- إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب يومًا فذكَر رجلًا مِن أصحابِه كُفِّن في كفنٍ غيرِ طائلٍ ودُفِن ليلًا فزجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُقبَرَ الرَّجلُ ليلًا إلَّا أنْ يُضطَرَّ الإنسانُ إلى ذلك
أخرجه مسلم (934) باختلاف يسير
[صحيح مسلم] (2/ 644 ) 29- (934) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عفان.
حدثنا أبان بن يزيد.
ح وحدثني إسحاق بن منصور (واللفظ له) أخبرنا حبان بن هلال.
حدثنا أبان.
حدثنا يحيى؛ أن زيدا حدثه؛ أن أبا سلام حدثه؛ أن أبا مالك الأشعري حدثه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
((أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)).
وقال: (( النائة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب))
---
[صحيح مسلم] (2/ 644 ) 29- (934) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عفان.
حدثنا أبان بن يزيد.
ح وحدثني إسحاق بن منصور (واللفظ له) أخبرنا حبان بن هلال.
حدثنا أبان.
حدثنا يحيى؛ أن زيدا حدثه؛ أن أبا سلام حدثه؛ أن أبا مالك الأشعري حدثه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
((أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)).
وقال: (( النائة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب))