- أنَّه خَطَب يومًا فذكَرَ رجلًا مِن أصحابِه قُبِض فكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طائِلٍ وقُبِرَ ليلًا، فزَجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقبَرَ الرَّجُلُ باللَّيلِ، حتَّى يُصَلَّى عليه، إلا أن يُضطَرَّ إنسانٌ إلى ذلك، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كَفَّن أحَدُكم أخاه فلْيُحسِنْ كَفَنَه

الدلالات الموضوعية:# دفن ومقابر - الدفن بالليل# جنائز وموت - إحسان الكفن والنهي عن المغالاة فيه# آداب عامة - الضرورة والاضطرار# دفن ومقابر - أوقات النهي عن الدفن فيها
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 3148
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (934) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 644 ) 29- (934) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عفان.

حدثنا أبان بن يزيد.

ح وحدثني إسحاق بن منصور (واللفظ له) أخبرنا حبان بن هلال.

حدثنا أبان.

حدثنا يحيى؛ أن زيدا حدثه؛ أن أبا سلام حدثه؛ أن أبا مالك الأشعري حدثه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

((أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)).

وقال: (( النائة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب))

أحاديث ذات صلة