- لا تزالُ أمَّتي في فُسحةٍ من دينِها ما لم يؤخِّروا المغرِبَ إلى اشتباكِ النُّجومِ ولم يؤخِّروا صلاةَ الفجرِ إلى إمحاقِ النُّجومِ، ولم يكِلوا الجنائِزَ إلى أهلِها
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/374) باختلاف يسير.
تاريخ بغداد - العلمية (5/ 374) أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي سمرة البغوي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا محمد بن ضوء بن الصلصال بن الدلهمس، قال: حدثني أبي، ضوء بن صلصال، عن صلصال بن الدلهمس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي في فسحة من دينها ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم، ولم يؤخروا صلاة الفجر إلى امحاق النجوم، ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها.
قلت: هذا الحديث يحفظ بغير هذا الإسناد، ومحمد بن الضوء ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كان كذابا، وكان أحد المتهتكين المشتهرين بشرب الخمور، والمجاهرة بالفجور.