- خرجَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فلمَّا دخلَ عليهِ عرفَ فيهِ المَوتَ قال قد كنتُ أنهاكَ عن حبِّ يَهودَ قال فقَد أبغضَهُم سعدُ بنُ زُرارَةَ فمَهْ فلمَّا ماتَ أتاهُ ابنُهُ فقال يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ قد ماتَ فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنْهُ فيه فنزعَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- قميصَهُ فأعطاهُ إيَّاهُ
أخرجه أبو داود (3094) واللفظ له، وأحمد (21806) مختصراً.
[سنن أبي داود] (3/ 151 ط مع عون المعبود) 3094- حدثنا عبد العزيز بن يحيى، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد ، قال: ((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت.
قال: قد كنت أنهاك عن حب يهود، قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه فقال: يا نبي الله إن عبد الله بن أبي قد مات فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فأعطاه إياه)).
[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 201) 21806- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على عبد الله بن أبي في مرضه نعوده فقال له النبي صلى الله عليه و سلم قد كنت أنهاك عن حب يهود فقال عبد الله فقد أبغضهم أسعد بن زرارة فمات