- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يأمُرُ بالغُسْلِ حتَّى يُنْزِلَ قبْلَ أن يفتَحَ مَكَّةَ، فلمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ أمَرهم بالغُسْلِ.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# غسل - موجبات الغسل# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/254
الحكم:ثابت من غير هذا الوجه

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 254).

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 254) :

ومن حديثه ما حدثناه يوسف بن موسى المروزي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثني عتاب بن زياد المروزي قال: أخبرنا أبو حمزة السكري، واسمه محمد بن ميمون قال: سمعت الحسين بن عمران، يحدث عن الزهري، عن عروة قال: حدثتني عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كان ‌لا ‌يأمر ‌بالغسل ‌حتى ‌ينزل ‌قبل أن تفتح مكة فلما فتحت مكة أمرهم بالغسل قال: والحديث في الغسل لالتقاء الختانين ثابت عن النبي عليه السلام من غير هذا الوجه

أحاديث ذات صلة