- لمَّا تُوفِّيَ أبو طالبٍ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد مات.
قال: اذهَبْ فَوارِه، ثُم لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأْتِيَني، قال: فوارَيْتُه، ثُم أَتيْتُه، قال: اذهَبْ فاغتَسِلْ، ثُم لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأْتِيَني.
قال: فاغتَسَلْتُ، ثُم أَتيْتُه، قال: فدَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني أنَّ لي بها حُمُرَ النَّعَمِ وسُودَها، قال: وكان عليٌّ إذا غسَّل الميِّتَ اغتَسَل.
أخرجه أبو داود (3214)، والنسائي (2006)، وأحمد (807) واللفظ له
سنن أبي داود (3/ 214) 3214- حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي عليه السلام، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: ((اذهب فوار أباك، ثم لا تحدثن شيئا، حتى تأتيني)) فذهبت فواريته وجئته فأمرني فاغتسلت ودعا لي.
[سنن النسائي] (4/ 79) 2006- أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال مات فمن يواريه؟ قال: ((اذهب فوار أباك، ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني))، فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي، وذكر دعاء لم أحفظه.
[مسند أحمد] ـ الرسالة (2/ 186) 807- حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، قال: سمعت السدي إسماعيل، يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي ، قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات.
قال: (( اذهب فواره، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني)) قال: فواريته ثم أتيته، قال: (( اذهب فاغتسل، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني)).
قال: فاغتسلت ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال: (( وكان علي، إذا غسل الميت اغتسل)).