- لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزةَ، وقد جُدِعَ، ومُثِّلَ به، فقال: لَولا أنْ تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفْسِها، لترَكتُه حتى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيرِ.

وكُفِّنَ في نَمِرةٍ؛ إذا خُمِّرَ رَأْسُه بدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأْسُه، ولم يُصَلِّ على أحدٍ مِن الشُّهَداءِ، وقال: أنا شَهيدٌ عليكم.

وكان يَجمَعُ الثَّلاثةَ في قَبرٍ، والاثنَينِ، فيَسألُ: أيُّهما أكثَرُ قُرآنًا؟ فيُقدِّمُه في اللَّحدِ.

وكفَّنَ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في ثَوبٍ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الحزن لموت الأفاضل# مناقب وفضائل - حمزة بن عبد المطلب# مغازي - قتل حمزة في غزوة أحد# جنائز وموت - صفة الكفن# مغازي - غزوة أحد
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/177
الحكم:إسناده حسن.

أحاديث ذات صلة