- قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
أخرجه عبدالرزاق (6194)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3009) باختلاف يسير
مصنف عبد الرزاق (3/ 427 ت الأعظمي) :
6194 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قتل حمزة يوم أحد، وقتل معه رجل من الأنصار، فجاءت صفية ابنة عبد المطلب بثوبين لتكفن بهما حمزة، فلم يكن للأنصاري كفن، فأسهم النبي صلى الله عليه وسلم بين الثوبين ثم كفن كل واحد منهما في ثوب "
[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 232) :
3009 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قتل حمزة يوم أحد، وقتل معه رجل من الأنصار، فجاءت صفية بنت عبد المطلب بثوبين لتكفن بهما حمزة، فلم يكن للأنصاري كفن، فأسهم النبي صلى الله عليه وسلم بين الثوبين، ثم كفن كل واحد منهما في ثوب
لم يرو هذا الحديث عن عثمان الجزري إلا معمر