- منَ الفِطْرةِ المَضمَضةُ، والاستِنشاقُ، والسِّواكُ، وقَصُّ الشَّاربِ، وتَقليمُ الأظفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ ، ونَتْفُ الآباطِ، والاستِحدادُ، والانتِضاحُ، والخِتانُ.
أخرجه ابن ماجه (294)، وأحمد (18327) باختلاف يسير، وأبو داود (54) مختصرا.
[سنن ابن ماجه] (1/ 107 ) :
294 - حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من الفطرة، المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد، وغسل البراجم، والانتضاح، والاختتان حدثنا جعفر بن أحمد بن عمر قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، مثله
[مسند أحمد] (30/ 268 ط الرسالة) :
18327 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن من الفطرة - أو الفطرة - المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، والاستحداد، والاختتان، والانتضاح
سنن أبي داود (1/ 14) :
54 - حدثنا موسى بن إسماعيل، وداود بن شبيب، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: موسى، عن أبيه، وقال داود: عن عمار بن ياسر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من الفطرة المضمضة، والاستنشاق، فذكر نحوه ولم يذكر إعفاء اللحية، وزاد والختان، قال: والانتضاح ولم يذكر انتقاص الماء - يعني الاستنجاء -