لا يصلِّيَنَّ أحدٌ بعدَ الصبحِ إلى طلوعِ الشمسِ ولا بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ إلا بمكةَ يقولُ ذلك ثلاثًا

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# صلاة - أوقات النهي عن الصلاة# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# صلاة - تخصيص البيت الحرام بعدم كراهية الصلاة فيه في الأوقات المكروهة
المصدر: كشف اللثام
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: السفاريني الحنبلي، لا يصح
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه الدرقطني (2/265) واللفظ له، وأخرجه أحمد (21462)، وابن خزيمة (2748) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني- المعرفة (2/ 265) 136- حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول أنا أبي قال قال الشافعي اخترت الإفراد والتمتع حسن لا نكرهه وحدثنا محمد بن مخلد نا علي بن حرب نا سعيد بن سالم القداح عن عبد الله بن المؤمل المخزومي عن حميد مولى عفراء عن قيس بن سعد عن مجاهد قال قدم أبو ذر فأخذ بعضادة باب الكعبة ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يصلين أحد بعد الصبح إلى طلوع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس إلا بمكة يقول ذلك ثلاثا

[مسند أحمد] (35/ 365) 21462- حدثنا يزيد، عن عبد الله بن المؤمل، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن أبي ذر أنه أخذ بحلقة باب الكعبة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا بعد الفجر حتى تطلع الشمس، إلا بمكة، إلا بمكة))

صحيح ابن خزيمة (4/ 226) 2748- ثنا عبد الله بن عمران العابدي، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن عبد الله بن مؤمل يعني المخزومي، عن حيد مولى غفرة عن مجاهد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا صلاة بعد الصبح، ولا بعد العصر إلا بمكة إلا بمكة إلا بمكة)) قال أبو بكر: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر

أحاديث ذات صلة