- من أراد أن يكونَ حملُ زوجتِه ذكرًا فليضعْ يدَه على بطنِها وليقلْ إن كان هذا الحملُ ذكرًا سميتُه محمدًا فإنه يكونُ

الدلالات الموضوعية:# أسماء - الأسماء المستحبة# أسماء - إباحة التسمي بأسماء الأنبياء# أسماء - التسمي باسم النبي
المصدر: الأجوبة المرضية
الراوي: -
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 3/989
الحكم:لا أصل له مرفوعاً

أحاديث ذات صلة