- شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ أُحُدٍ،فقلنا: يا رسولَ اللهِ، الحَفْرُ علينا لكلِّ إنسانٍ شديدٌ.
فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثةَ في قبرٍ واحدٍ.
فقالوا: فمَن نُقَدِّمُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قدِّمُوا أكثرَهم قرآنًا.
وكان أبي ثالثَ ثلاثةٍ في قبرٍ واحدٍ.
أخرجه الترمذي (1713)، والنسائي (2010) واللفظ له، وأحمد (16254)
[سنن الترمذي] (4/ 213) 1713- حدثنا أزهر بن مروان البصري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر قال: شكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أحد، فقال: ((احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا))، فمات أبي، فقدم بين يدي رجلين: وفي الباب عن خباب، وجابر، وأنس وهذا حديث حسن صحيح وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر.
وأبو الدهماء: اسمه قرفة بن بهيس أو بيهس
[سنن النسائي] (4/ 127) ((2010- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا إسحاق بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احفروا وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد)) قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: ((قدموا أكثرهم قرآنا)) قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد)).
[مسند أحمد] (26/ 186 ط الرسالة) ((16254- حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر ، قال: إنكم لتخطون إلى أقوام ما هم بأعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منا، قتل أبي يوم أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا)).
وكان أبي أكثرهم قرآنا فقدم)).