أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذَا ارتحلَ قبلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ ثُمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما فإنْ زاغَتْ الشَّمسُ قبلَ أنْ يرتحلَ صلَّى الظُّهرَ و العصرَ ثُمَّ ركبَ
أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (2704) باختلاف يسير. وأخرجه البخاري (1111)، ومسلم (704) دون زيادة "والعصر"غير متوفر: التخريج
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (3/ 439) [[2704]] وأخبرنا أبو عمرو، أنا أبو بكر، أخبرني إبراهيم بن موسى، ثنا أبو يحيى بن عبد الرحيم، ثنا يحيى بن غيلان، ثنا المفضل بن فضالة، فذكره بنحو من حديث حسان [[أي حديث: عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي حديث حسان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب]]، قال : وإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر، ثم ركب.
صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (2/ 58) 1111- حدثنا حسان الواسطي قال : حدثنا المفضل بن فضالة ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم يجمع بينهما ، وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب.
صحيح مسلم (1/ 489) 46 - (704) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب