- ستكونُ عليكم أئمةٌ يملِكونَ أرزاقَكم، يُحَدِّثونَكم فيَكْذِبونَكم، ويعملونَ فيُسِيئونَ العملَ، لا يَرْضَوْنَ منكم حتى تُحْسِّنُوا قَبيحَهم، وتُصَدِّقُوا كَذِبَهم، فأعْطُوهم الحقَّ ما رضوا به، فإذا تجاوَزوا فمن قُتِلَ على ذَلِكَ فهو شهيدٌ
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (9/41)، والطبراني (22/362) (910)
[التاريخ الكبير] للبخاري (9/ 41 ت المعلمي اليماني) ((356- أبو سلالة الا سلمى نا محمد بن حميد قال نا حكام عن عنبسة عن عاصم ابن عبيد الله عن عبد الله بن عبد الله عن أبي سلالة الأسلمي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سيكون عليكم أئمة يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيشتهون ما يرضون منكم حتى تحسنوا فبيحهم وتصدقوا حديثهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فان جاوزوا ليلكم فقاتلوهم فمن قتل على ذلك فهو شهيد)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (22/ 362) 910- حدثنا الحسن بن العباس الرازي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سلالة السلمي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون ويسيئون العمل لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به، فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد.