الشَّمْسُ والقَمَرُ مُكَوَّرانِ يَومَ القِيامَةِ.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة التكوير# خلق - الشمس والقمر# إيمان - اليوم الآخر# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

اللهُ سُبحانَه وتَعالى هو المَلِكُ الحَقُّ، المُستَحِقُّ لِلعِبادةِ والتَّقديسِ على وَجْهِ التَّفرُّدِ والتَّوحيدِ له سُبحانَه، وكُلُّ ما في الكَونِ هو مِن خَلقِ اللهِ تَعالى، وتَحتَ مَشيئَتِه، ولا يَصِحُّ أنْ يَعبُدَ الإنسانُ شَيئًا خَلَقَه اللهُ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مُكوَّرانِ يَومَ القيامةِ، أي: مَطويَّانِ، قد ذهَبَ ضَوْءُهما، وقيلَ: يُلَفَّانِ ويُجمَعانِ، ثم يُلقَيانِ في النَّارِ، وفي هذا تَبكيتٌ لِمَن كانَ يَعبُدُهما في الدُّنيا؛ لِيَعلَموا أنَّ عِبادَتَهم لهما كانت باطِلةً.

وقيلَ: إنَّهما خُلِقا مِنَ النَّارِ، فأُعيدا فيها، ولكِنْ لا يَلزَمُ مِن جَعلِهما في النارِ تَعذيبُهما؛ فإنَّ اللهَ تعالَى خَلَقَ لِلنَّارِ مَلائِكةً لِتَكونَ عَذابًا لِأهلِ النَّارِ.

وفي الحَديثِ: إثباتُ قُدرةِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى على الخَلقِ والإفناءِ.

وفيه: أنَّ كُلَّ المَخلوقاتِ خاضِعةٌ للهِ سُبحانَه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 108) :

3200 - حدثنا مسدد حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله الداناج قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌الشمس ‌والقمر ‌مكوران ‌يوم ‌القيامة.

أحاديث ذات صلة