- لَلَّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِهِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ، بفلاةٍ منَ الأرضِ، فالتمسَها، حتَّى إذا أعيى، تَسجَّى بثوبِهِ، فبينا هوَ كذلِكَ إذ سمعَ وجبةَ الرَّاحلةِ حَيثُ فقدَها، فَكَشفَ الثَّوبَ عن وجهِهِ، فإذا هوَ براحلتِهِ
أخرجه ابن ماجه (4249) واللفظ له، وأحمد (11791) باختلاف يسير
[سنن ابن ماجه] (2/ 1419 ) 4249- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته، بفلاة من الأرض، فالتمسها، حتى إذا أعيا، تسجى بثوبه، فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حيث فقدها، فكشف الثوب عن وجهه، فإذا هو براحلته)).
[مسند أحمد] (18/ 314 ط الرسالة) ((11791- حدثنا يزيد، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لله أفرح بتوبة عبده، من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فطلبها، فلم يقدر عليها، فتسجى للموت، فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حين بركت، فكشف عن وجهه، فإذا هو براحلته)).