- دخَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وهو بالموتِ فلمَّا شقَّ بصَرُه أهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأغمَضه وصوَّت أهلُه فسكَّنهم ثمَّ قال إنَّ النَّفْسَ إذا خرَجَتْ أتبَعَها البصَرُ وإنَّ الملائكةَ تحضُرُ الميِّتَ يُؤمِّنونَ على ما يقولُ أهلُ الميِّتِ ثمَّ قال اللَّهمَّ ارفَعْ درجةَ أبي سَلَمةَ في المَهْديِّينَ واخلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ واغفِرْ لنا وله ربَّ العالَمينَ
أخرجه البزار (3669) باختلاف يسير
مسند البزار = البحر الزخار (9/ 120) 3669 - حدثنا عمرو بن مالك، قال: نا عون بن كهمس، عن محمد بن أبي النوار، مولى لقريش، قال: نا عبد الله بن عبد الرحمن بن بكرة، عن أبي بكرة ، رضي الله عنه، قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وهو في الموت فلما شق ببصره مد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأغمضه، فلما أغمضه صاح أهل البيت فسكتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: " إن النفس إذا خرجت يتبعها البصر، وإن الملائكة تحضر الميت فيؤمنون على ما يقول أهل البيت ثم قال صلى الله عليه وسلم: اللهم ارفع درجة أبي سلمة في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يوم الدين " وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه بهذا اللفظ إلا أبو بكرة، ولا نعلم له طريقا عن أبي بكرة إلا هذا الطريق