- أَلَا أُخْبِرُكُم بخَيْرِ الناسِ وشَرِّ الناسِ ؟ إنَّ من خيرِ الناسِ رجلًا عَمِلَ في سبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ على ظَهْرِ فَرَسِهِ، أو على ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أو على قَدَمَيْهِ حتى يَأْتِيَهُ الموتُ؛ وإنَّ من شَرِّ الناسِ رجلًا فاجِرًا جريئًا يقرأُ كتابَ اللهِ لا يَرْعَوِي إلى شيءٍ منه
أخرجه النسائي (3106)، وأحمد (11319) باختلاف يسير
سنن النسائي (6/ 11) 3106 - أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك يخطب الناس وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال: " ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أوعلى ظهر بعيره، أو على قدمه، حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا، يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه "
مسند أحمد - الرسالة (17/ 421) 11319 - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري ، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة، فقال: " ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس، إن من خير الناس: رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه - أو على ظهر بعيره ، أو على قدميه - حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس: رجلا فاجرا جريئا، يقرأ كتاب الله ولا يرعوي إلى شيء منه "