لأَن أذكُرَ اللَّهَ تعالى معَ قَومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها ولأَن أذكرَ اللَّهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العَصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# صلاة - الجلوس بعد الصبح إلى الضحى# أدعية وأذكار - أذكار المساء# أدعية وأذكار - فضل الذكر# آداب المجلس - مجالس الخير والصلاح
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/218) مختصراً، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (559) واللفظ له

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 218) ثنا محمد بن عبيد الله ثنا بن مصفى ثنا يحيى بن عيسى ثنا الأعمش قال اختلف أهل البصرة في القصص فاتوا أنس بن مالك فسالوه أكان النبي صلى الله عليه و سلم يقص قال إنما بعث النبي صلى الله عليه و سلم بالسيف والقتال ولكن سمعته يقول لان اقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس أحب الى من الدنيا وما فيها وهذا يعرف بيحيى بن عيسى عن الأعمش...وليحيى بن عيسى غير ما ذكرت وعامة رواياته مما لا يتابع عليه

شعب الإيمان (1/ 409 ت زغلول) :

559 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، ثنا عبد الله بن محمد الحسن الشرقي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا يحيى بن عيسى الرملي، ثنا الأعمش قال: اختلفوا في القصص فأتوا أنس بن مالك رضي الله عنه فقالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص فقال: إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف ولكن قد سمعته يقول:

لأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها.

أحاديث ذات صلة