- ضَعْ يدَكَ علَى رأسِكَ ; فإنَّ جبريلَ لمَّا نزلَ بِها إليَّ قالَ ضَعْ يدَكَ علَى رأسِكَ ; فإنَّها شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ, والسَّامُ المَوتُ.
يعني آيةَ لَوْ أنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ...
أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 190)، والحطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/ 253) واللفظ لهما.
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (1/ 190) حدثنا أبو الطيب أحمد بن يوسف المقرئ، ثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: قرأت على خلف، فلما بلغت هذه الآية: {لو أنزلنا هذا القرآن} [[الحشر: 21]] ، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على علقمة، والأسود فلما بلغت هذه الآية قال: ضع يدك على رأسك، فإنا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية قال: ضعا أيديكما على رءوسكما، فإني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت هذه الآية قال لي: " ضع يدك على رأسك؛ فإن جبريل لما نزل بها إلي قال: ضع يدك على رأسك، فإنها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت "
تاريخ بغداد ت بشار (2/ 253) أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ البغدادي، قدم علينا قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: قرأت على خلف فلما بلغت هذه الآية، {لو أنزلنا هذا القرءان على جبل}، قال: ضع يدك على ر أسك، فإني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على حمزة فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على الأعمش فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على يحيى بن وثاب فلما بلغت هذه الآية، قال: ضع يدك على رأسك، فإني قرأت على علقمة والأسود فلما بلغت هذه الآية، قالا: ضع يدك على رأسك، فإنا قرأنا على عبد الله فلما بلغنا هذه الآية، قال: ضعا أيديكما على رءوسكما، فإني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت هذه الآية، قال لي: " ضع يدك على رأسك، فإن جبريل لما نزل بها إلي، قال لي: ضع يدك على رأسك فإنها شفاء من كل داء إلا السام، والسام: الموت "