- لا يَتمَنَّيَنَّ أحَدُكمُ الموتَ لِضُرٍّ نزَلَ به، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا [فلْيَقُلِ]: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خَيرًا لي.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - الدعاء بالموت والحياة# جنائز وموت - النهي عن تمني الموت لضر نزل به# مريض - تمني المريض الموت# جنائز وموت - تمني الموت
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الخطيب البغدادي
رقم/صفحة: 2/313
الحكم:غريب من حديث الأعمش عن شعبة

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6351)، ومسلم (2680) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 76) 6351- حدثنا ابن سلام، أخبرنا إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يتمنين أحد منكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي))

[صحيح مسلم] (4/ 2064) 10- (2680) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن عبد العزيز، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي))

أحاديث ذات صلة