- إيَّاكم والنعيَ؛ فإن النعيَ عملُ الجاهليةِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# جنائز وموت - النعي# صلاة الجنازة - النهي عن النعي وجواز الإيذان للصلاة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: الروضة الندية، نيل الأوطار، مجموع الشروح الفقهية.
الراوي: عبدالله بن مسعود، ابن مسعود
المحدث: صديق خان، الشوكاني، ابن باز
رقم/صفحة: 4/96
الحكم:في إسناده أبو حمزة ميمون الأعور وليس بالقوي عند أهل الحديث وقد اختلف في رفعه ووقفه، في إسناده أبو حمزة ميمون الأعور وليس بالقوي، موقوف، وفيه مقال، وحديث حذيفة مرفوع، لكن يشد أحدهما الآخر

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (984) واللفظ له، والدارقطني في ((العلل)) (5/ 166) معلقًا باختلاف يسير.أخرجه الترمذي (984)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 303) ‌984- حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا حكام بن سلم، وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية)) قال عبد الله: والنعي: أذان بالميت، وفي الباب عن حذيفة

---

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 303) 984 - حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا حكام بن سلم، وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية قال عبد الله: والنعي: أذان بالميت، وفي الباب عن حذيفة.

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 166) ورواه عنبسة بن سعيد، عن أبي حمزة ميمون، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إياكم والنعي، فإنه من أمر الجاهلية.

أحاديث ذات صلة