- لا بارَكَ اللهُ في زَيدٍ الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ، أمَا إنَّه نُعِيَ إليَّ حَبيبي حُسَينٌ.

الدلالات الموضوعية:# فتن - مقتل الحسين# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# جنائز وموت - النعي# آفات اللسان - اللعن# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: ترتيب الموضوعات
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 139
الحكم:[فيه] أبو الحسن الأشناني عمر – وهو متهم-

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 45) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي (2/ 45) :

أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا أبو الفتح عبد الملك ابن عمر بن خلف الرزاز أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا القاضي أبو الحسين عمر بن علي بن ملك الأشناني حدثنا حسين بن الكميت حدثنا سليم بن منصور ابن عمار حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن حيي عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو قال: " كنا بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبو عبيدة وسلمان والمقداد والزبير، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرعوبا متغير اللون فقال: نعيت إلى نفسي، وذكر كلاما طويلا ثم قال: امسك واحص وتنفس السعداء، ثم قال يزيد: لا بارك الله في يزيد الطعان اللعان، أما إنه نعى إلي حبيبي سحلى -[بتخيلى] حسين أتيت بتربته وأريت قاتله، أما إنه لا يقتل ابين ظهراني قوم ولا ينصروه إلا عمهم الله بعقاب، أو قال بعذاب ".

هذا حديث موضوع بلا شك.

ولعمري إن ابن لهيعة ذاهب الحديث،

وكذلك سليم بن منصور، ولكنه من عمل الأشناني.

قال الدارقطني: كان الاشنانى يكذب

أحاديث ذات صلة