- يختصِمُ الرُّوحُ والجسدُ يومَ القيامةِ، فيقولُ الجسدُ : أنا كنتُ بمنزلةِ الجِذعِ مُلقًى لا أُحرِّكُ يدًا، ولا رِجلًا لولا الرُّوحُ، وتقولُ الرُّوحُ : أنا كنتُ ريحًا لولا الجسدُ لم أستطِعْ أن أعملَ شيئًا، فضرب لهما مثلَ أعمَى ومُقعَدٍ، وحمل الأعمَى المُقعَدَ، فدلَّه ببصرِه المُقعَدُ، وحمله الأعمَى برِجلِه

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - من قاد أعمى# خلق - الروح# آداب الكلام - المراء والجدال# قيامة - أهوال يوم القيامة# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 3/572
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (8896)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/249)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 249) :

أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا أبو محمد الهمداني حدثنا الدارقطني حدثنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة حدثنا محمد بن هارون الخياط حدثنا صالح الترمذي حدثنا المسيب بن شريك عن سعيد بن المرزبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌يختصم ‌الروح ‌والجسد يوم القيامة، فيقول الجسد: أنا كنت بمنزلة الجذع ملقى لا أحرك يدا ولا رجلا لولا الروح، وتقول الروح: أنا كنت ريحا لولا الجسد لم أستطع أن أعمل شيئا، وضرب لها مثل أعمى ومقعد، حمل الأعمى المقعد، فدله ببصره المقعد، وحمله الأعمى برجله ".

هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال يحيى: سعيد ابن المرزبان والمسيب ليسا بشئ.

وقال الفلاس: حديثهما متروك.

أحاديث ذات صلة