- تَعجَّلُوا إلى الحجِّ، فإنَّ أحدَكُمْ لا يدرِي مَا يعرضُ لهُ
أخرجه أحمد (2867)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6031) باختلاف يسير، والبيهقي (8956) بنحوه
[مسند أحمد] (5/ 58 ط الرسالة) ((2867- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن إسماعيل- هو أبو إسرائيل الملائي-، عن فضيل- يعني ابن عمرو-، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا إلى الحج- يعني الفريضة-، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)).
[شرح مشكل الآثار] (15/ 296) ((6031- حدثنا أحمد بن خالد بن يزيد، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس قالا: حدثنا الحسين بن مهدي الأبلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل يعني أبا إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (4/ 340) 8956- أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضى وأبو صادق بن أبى الفوارس العطار قالا حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن على الوراق حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان بن سعيد عن إسماعيل الكوفى عن فضيل بن عمرو الفقيمى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:(( عجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لا يدرى ما يعرض له من مرض أو حاجة )).