- قدمَ ناسٌ مِن أَهْلِ الشَّامِ، فَماتَ لَهُم ميِّتٌ، فَكَبَّروا علَيهِ خَمسًا، فأرَدتُ أُلاحيهم، فأخبَرتُ ابنَ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ: لَيسَ فيهِ شيءٌ معلومٌ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجنازة - كيفية صلاة الجنازة# علم - الأخذ باختلاف الصحابة# صلاة الجنازة - عدد التكبير في صلاة الجنازة# علم - حسن السؤال ونصح العالم# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: نخب الافكار
الراوي: علقمة بن قيس
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 7/360
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2853) بلفظه .

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار (1/ 497) :

2853 - وقد حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج بن المنهال قال: أنا حماد بن سلمة قال: ثنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة بن قيس قال: قدم ناس من أهل الشام ، فمات لهم ميت ، فكبروا عليه خمسا ، فأردت أن لا أحييهم ، فأخبرت ابن مسعود رضي الله عنه ، فقال: ليس فيه شيء معلوم .

أحاديث ذات صلة