- أين الراضُونَ بالمَقْدُورِ ؟ أين السَّاعُونَ للمَشْكُورِ ؟ عَجِبْتُ لِمَن يؤمنُ بدارِ الخلودِ، كيف يَسْعَى لدارِ الغُرُورِ
أخرجه وكيع في ((الزهد)) (529)، وهناد بن السري في ((الزهد)) (514)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 96)، واللفظ لهم.
الزهد لوكيع (ص851) :
529 - حدثنا رجل من بني الحارث، عن عمرو بن مرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: أين الراضون بالمقدور؟ أين الساعون للمشكور؟ عجبت لمن يؤمن بدار الخلود، كيف يسعى لدار الغرور
[الزهد لهناد بن السري] (1/ 294) :
514 - حدثنا وكيع ، عن شيخ ، من بني حارث ، عن عمرو بن مرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ، فقال: أين الراضون بالمقدور ، أين الساعون للمشكور ، عجب لمن يؤمن بدار الخلود كيف يسعى لدار الغرور
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (5/ 96) :
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا وكيع عن شيخ من بني الحارث عن عمرو بن مرة .
قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال: أين الراضون بالمقدور؟ أين الساعون للمشكور؟ عجبت لمن يؤمن بدار الخلود كيف يسعى لدار الغرور.