لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ
أخرجه ابن خزيمة (2748) مختصراً، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (847) باختلاف يسير، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (5207) واللفظ له
[صحيح ابن خزيمة] (4/ 226) :
2748 - ثنا عبد الله بن عمران العابدي، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن عبد الله بن مؤمل يعني المخزومي، عن حيد مولى غفرة عن مجاهد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد الصبح، ولا بعد العصر إلا بمكة إلا بمكة إلا بمكة قال أبو بكر: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر
[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 258) :
847 - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال: نا سعيد بن سليمان، عن عبد الله بن المؤمل قال: نا حميد، مولى عفراء، عن قيس بن سعيد، عن مجاهد قال: قدم علينا أبو ذر ، فأخذ بحلقة باب الكعبة، فنادى بصوته الأعلى، فقال: يا أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، إلا بمكة، إلا بمكة .
لم يرو هذا الحديث عن قيس بن سعيد إلا حميد مولى عفراء، وهو حميد بن قيس الأعرج، تفرد به: عبد الله بن المؤمل المخزومي
[معرفة السنن والآثار] (3/ 433) :
5207 - وروى الشافعي في القديم ما أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش قال: حدثنا الحسن بن محمد هو الزعفراني قال: قال أبو عبد الله الشافعي رحمه الله: أخبرنا عبد الله بن المؤمل، عن حميد، مولى عفراء عن قيس بن سعد، عن مجاهد قال: قدم أبو ذر مكة، فأخذ بعضادتي الباب، فقال: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس، إلا بمكة، إلا بمكة