- قال: يا رسولَ اللهِ، أكُلُّنا يَرى رَبَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ؟ وما آيةُ ذلك في خَلقِهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس كُلُّكم يَنظُرُ إلى القَمرِ مُخليًا به؟ قال: بلى.
قال: فاللهُ أعظَمُ.
قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ؛ كيف يُحيي اللهُ المَوتى؟ وما آيةُ ذلك في خَلقِهِ؟ قال: أما مرَرتَ بوادي أهلِكَ مَحلًا؟ قال: بلى.
قال: أما مرَرتَ به يَهتَزُّ خَضِرًا؟ قال: قُلتُ: بلى.
قال: ثم مرَرتَ به مَحلًا؟ قال: بلى.
قال: فكذلك يُحيي اللهُ المَوتى، وذلك آيتُهُ في خَلقِهِ.
أخرجه أبو داود (4731)، وابن ماجه (180) بنحوه، وأحمد (16192) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 234) 4731- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة المعنى، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع،- قال موسى: ابن عدس-، عن أبي رزين،- قال موسى: العقيلي - قال: قلت يا رسول الله، أكلنا يرى ربه؟ قال ابن معاذ: مخليا به يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر؟ (( قال ابن معاذ: ((ليلة البدر مخليا به)) ثم اتفقا: قلت: بلى، قال: ((فالله أعظم)) قال ابن معاذ: قال: ((فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 64 ) 180- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين ، قال: قلت: يا رسول الله، أنرى الله يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: ((يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به)) قال، قلت: بلى، قال: ((فالله أعظم، وذلك آية في خلقه)).
[مسند أحمد] (26/ 111 ط الرسالة) ((16192- حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين العقيلي أنه قال: يا رسول الله، أكلنا يرى ربه عز وجل يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به؟)) قال: بلى.
قال: (( فالله أعظم)) قال: قلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: (( أما مررت بوادي أهلك محلا؟)) قال: بلى.
قال: (( أما مررت به يهتز خضرا؟)) قال: قلت: بلى.
قال: (( ثم مررت به محلا؟)) قال: بلى.
قال: (( فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آيته في خلقه)).