- مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ، فلْيَذكُرْ مُصيبَتَه بي؛ فإنها أَعظَمُ المَصائبِ.
أخرجه ابن سعد (2/ 275)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 465)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (583) باختلاف يسير.
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (2/ 275) :
أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: أخبرنا فطر بن خليفة عن عطاء بن أبي رباح قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 465) :
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: حدثنا فطر، عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب فقلت ليحيى: قد حدثنا عطاء، وقال: وما ينتفع بقول حدثنا عطاء ولم يسمع عن شعبة يقول: حدثنا أبو خالد الوالبي.
قال أبو حفص: ثم قدم علينا يزيد بن هارون فحدثنا عن فطر، عن أبي خالد الوالبي نفسه حدثنا محمد، حدثنا صالح، حدثنا يحيى قال: قلت ليحيى: في حديث فطر: خرج علي وهم قيام، فقال يحيى: إنما هو فقال لي: حدثنا أبو خالد الوالبي، قلت ليحيى: إنهم يدخلون بينهما زائدة وابن نشيط، قال يحيى: فإنه أيضا قد قال لي: حدثنا أبو الفضل في حصى الجمار ثم أدخل بعد ذلك فقال: فيما بلغني بينهما رجلا، قلت ليحيى: فتعمد على قوله: حدثنا فلان قال: حدثنا فلان موصول، قال: لا، قلت: كانت منه سجية؟ قال: نعم
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص534) :
583 - حدثنا محمد بن خريم بن مروان، ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا فطر بن خليفة، عن عطاء بن أبي رباح ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصابته منكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب