- قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أشَدَّ هذه الآيةَ {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَصائِبُ والأمراضُ والأحزانُ في الدُّنيا جَزاءٌ.

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# استغفار - مكفرات الذنوب# مريض - فضل المرض والنوائب# تفسير آيات - سورة النساء# مريض - كفارة المرض
المصدر: عمدة التفسير، فيض القدير
الراوي: مسروق ابن الأجدع، مسروق بن الأجدع
المحدث: زين الدين المناوي، أحمد شاكر
رقم/صفحة: 6/ 272
الحكم:[أشار في المقدمة إلى صحته]، مرسل

بيانات التخريج:

-أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 119) بلفظه.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (8/ 119) :

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ثنا محمد بن عبد بن عامر ثنا يحيى بن يحيى النيسابوري ثنا الفضيل بن عياض عن سليمان بن مهران الكاهلي عن مسلم بن صبيح عن مسروق بن الأجدع قال قال أبو بكر الصديق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌المصائب ‌والأمراض ‌والأحزان ‌في ‌الدنيا ‌جزاء.

عزيز من حديث فضيل ما كتبته إلا من هذا الوجه.

أحاديث ذات صلة