الشَّمسُ والقمرَ ثَورانِ عقيرانِ في النَّارِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة التكوير# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# خلق - الشمس والقمر# خلق - عجائب المخلوقات# جهنم - صفة جهنم وعظمها# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: التخويف من النار، تلخيص العلل المتناهية، العلل المتناهية، تهذيب التهذيب، البداية والنهاية، ميزان الاعتدال، تذكرة الحفاظ، تفسير القرآن العظيم، ذخيرة الحفاظ، تحفة النبلاء، الموضوعات لابن الجوزي، معرفة التذكرة، المجروحين، الكامل في الضعفاء، البدور السافرة
الراوي: أنس بن مالك، -
المحدث: ابن رجب، ابن الجوزي، ابن عدي، ابن كثير، السيوطي، الذهبي، ابن القيسراني، ابن حجر العسقلاني، لا يصح، ابن حبان
الحكم:[فيه] درست بن زياد ضعيف، ضعيف، [فيه درست بن زياد القزاز ذكر من جرحه]، إسناده ضعيف، [فيه] درست بن زياد واه، موضوع [فيه] درست بن زياد العنبري لا يحتج بخبره، [فيه] درست بن زياد منكر الحديث جدا لا يحل الاحتجاج بخبره، إسناده ضعيف جدا، فيه درست بن زياد منكر الحديث متروك، [فيه] درست بن زياد البصري منكر الحديث، [فيه] يزيد الرقاشي وهو ضعيف، لا يصح، [فيه] درست بن زياد أرجو أنه لا بأس به، [فيه] يزيد ليس بشيء قال ابن حبان درست منكر الحديث لا يحل الاحتجاج به

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (2217)، وأبو يعلى (4116)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (184)أخرجه أبو يعلى كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (18599)أخرجه أبو داود الطيالسي (2217 )، وأبو يعلى (4116 )، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (184 )، وابن حبان في ((المجروحين )) (1/ 293) (329)

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 574) ‌2217- حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا درست، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)).

[مسند أبي يعلى] (7/ 148 ت حسين أسد) ‌4116- حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشمس والقمر ثوران عقيران في النار))

[شرح مشكل الآثار] (1/ 171) ((‌184- حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: (( الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)) قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40].

الآية، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق))

المجروحين لابن حبان (1/ 293) 329- درست بن زياد العنبري أبو الحسن من أهل البصرة وهو الذي يقال له درست بن حمزة القزاز يروي عن مطر الوراق ويزيد الرقاشي وكان يسكن بني قشير روى عنه خليفة بن خياط شباب وكان منكر الحديث جدا يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج بخبره روى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر ثوران عقيران في النار حدثناه القطان بالرقة

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 574) ‌2217- حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا درست، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)).

[مسند أبي يعلى] (7/ 148 ت حسين أسد) ‌4116- حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشمس والقمر ثوران عقيران في النار))

[شرح مشكل الآثار] (1/ 171) ((‌184- حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: (( الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)) قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40].

الآية، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق))

المجروحين لابن حبان (1/ 293) 329- درست بن زياد العنبري أبو الحسن من أهل البصرة وهو الذي يقال له درست بن حمزة القزاز يروي عن مطر الوراق ويزيد الرقاشي وكان يسكن بني قشير روى عنه خليفة بن خياط شباب وكان منكر الحديث جدا يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج بخبره روى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر ثوران عقيران في النار حدثناه القطان بالرقة

---

[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 574) ‌2217- حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا درست، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)).

[مسند أبي يعلى] (7/ 148 ت حسين أسد) ‌4116- حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشمس والقمر ثوران عقيران في النار))

[شرح مشكل الآثار] (1/ 171) ((‌184- حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: (( الشمس والقمر ثوران عقيران في النار)) قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40].

الآية، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق))

المجروحين لابن حبان (1/ 293) 329- درست بن زياد العنبري أبو الحسن من أهل البصرة وهو الذي يقال له درست بن حمزة القزاز يروي عن مطر الوراق ويزيد الرقاشي وكان يسكن بني قشير روى عنه خليفة بن خياط شباب وكان منكر الحديث جدا يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج بخبره روى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر ثوران عقيران في النار حدثناه القطان بالرقة

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

---

مسند أبي داود الطيالسي (3/ 574) :

‌2217 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا درست ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

مسند أبي يعلى (7/ 148 ت حسين أسد) :

‌4116 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا درست بن زياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار.

شرح مشكل الآثار (1/ 171) :

‌184 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن صالح القرشي قال أبو جعفر: وهو الذي يقال له: ابن النطاح ويضاف ولاؤه إلى جعفر بن سليمان الهاشمي حدثنا درست بن زياد القشيري، حدثنا يزيد، قال أبو جعفر وهو الرقاشي حدثنا أنس ، قال: قال رسول الله عليه السلام: " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " قال أبو جعفر: ومعنى العقر الذي ذكر أنه لهما في هذا الحديث عند أهل العلم باللغة لم يرد به العقر لهما عقوبة لهما إذ كان ذلك لا يجوز فيهما إذ كانا في الدنيا من عبادة الله على ما ذكرهما به في كتابه بقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر} وذكر معهما من ذكر معهما في هذه الآية حتى أتى على قوله تعالى فيها: {وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] فأخبر أن عذابه إنما يحق على غير من يسجد له في الدنيا ، ولكنهما كانا في الدنيا يسبحان في الفلك الذي كانا يسبحان فيه كما قال تعالى: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40] .

الآية ، ثم أعادهما يوم القيامة موكلين بالنار كغيرهما من ملائكته الموكلين بها فقطعهما بذلك عما كانا فيه من الدنيا من السباحة فعادا بانقطاعهما عن ذلك كالزمنين بالعقر فقيل لهما: عقيران على استعارة هذا الاسم لهما لا على حقيقة حلول عقر بهما والله نسأله التوفيق.

أحاديث ذات صلة