- سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال ب حُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# أشراط الساعة - خروج النار# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عاصم بن عدي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 8/16
الحكم:فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/296)، والطبراني (17/173) (458)، والحاكم (8368)

الأصول والأحكام

[معجم الصحابة لابن قانع] (2/ 296) :

حدثنا بشر بن موسى، نا إسماعيل بن إدريس، نا عباية بن بكر بن أبي ليلى المزني ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: حدثني أبو البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري، عن أبيه عاصم أنه قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ‌أين ‌حبس سيل ؟ قلنا: لا ندري ، فمر رجل من بني سليم ، قلت: من أين جئت؟ قال: من حبس سيل قال: فدعوت بنعلي ، وانحدرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله ، هذا الرجل منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين أهلك قال: بحبس سيل قال: أخرج أهلك منه ، فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضيء أعناق الإبل ببصرى.

[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 173) :

‌458 - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن مجمع، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: حدثني أبو البداح بن عاصم بن عدي الأنصاري، عن أبيه ، أنه قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثان ما قدم، فقال: أين حبيس سيل؟ قلنا: لا ندري، فمر بي رجل من بني سليم فقلت: من أين جئت؟ قال: من حبيس سيل، فدعوت نعلي فانحدرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إنك سألتنا عن حبيس سيل فقلنا: لا علم لنا به، وإنه مر بي هذا الرجل فسألته فزعم أن به أهله، فسأله رسول الله فقال: أين أهلك؟ فقال: بحبيس سيل فقال: أخرج أهلك منها، فقد يوشك أن يخرج منه نار يضيء أعناق الإبل ببصرى.

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 490) :

‌8368 - فحدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عباية بن بكر بن أبي ليلى المزني، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، قال: حدثني أبو البداح بن عاصم الأنصاري، عن أبيه ، أنه قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثان ما قدم، فقال: أين حبس سيل؟ قلنا: لا ندري، فمر بي رجل من بني سليم، فقلت: من أين جئت؟ فقال: من حبس سيل، فدعوت بنعلي، فانحدرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله سألتنا عن حبس سيل، وإنه لم يكن لنا به علم، وإنه مر بي هذا الرجل فسألته، فزعم أن به أهله، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين أهلك؟ قال: بحبس سيل، فقال: أخر أهلك فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضيء أعناق الإبل ببصرى.

هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ".

أحاديث ذات صلة