- توضَعُ الرَّحمُ يومَ القيامةِ، لها حُجنةٌ كحُجنةِ المِغزلِ ، تتكلَّمُ بألسنةٍ طُلقٍ ذُلقٍ ، فتصِلُ مَن وصَلَها ، وتقطَعُ مَن قطَعَها.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# بر وصلة - العقوق# بر وصلة - من يصلح له المعروف
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 6950
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6774) واللفظ له، وابن أبي شيبة (25902)، والطبراني (13/601) (14518)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (11/ 388 ط الرسالة) ((6774- حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، عن أبي ثمامة الثقفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( توضع الرحم يوم القيامة، لها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بلسان طلق ذلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها))، وقال عفان: المغزل، وقال: بألسنة لها)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (8/ 350) 25902- حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا قتادة، عن أبي ثمامة الثقفي، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: توضع الرحم يوم القيامة , ولها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بألسنة طلق ذلق , فتصل من وصلها , وتقطع من قطعها.

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (13/ 601) 14518- حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة أنا قتادة عن أبي أمامة الثقفي عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( توضع الرحم يوم القيامة له حجنة كحجنة المغزل فتتكلم بألسن طلق ذلق فتصل من وصلها وتقطع من قطعها)).

أحاديث ذات صلة