- توضَعُ الموازينُ يومَ القيامةِ، فيُؤتى بالرَّجلِ، فيوضَعُ في كفَّةٍ
أخرجه أحمد (7066) واللفظ له مطولاً، وأخرجه الترمذي بعد حديث (2639) دون ذكر لفظه
[مسند أحمد] (11/ 637 ط الرسالة) ((7066- حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( توضع الموازين يوم القيامة، فيؤتى بالرجل، فيوضع في كفة، فيوضع ما أحصي عليه، فتمايل به الميزان، قال: فيبعث به إلى النار، فإذا أدبر به، إذا صائح يصيح من عند الرحمن، يقول: لا تعجلوا، لا تعجلوا، فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها)) لا إله إلا الله ((، فتوضع مع الرجل في كفة، حتى يميل به الميزان)).
[سنن الترمذي] (5/ 24) 2639- حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن ليث بن سعد قال: حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن المعافري ثم الحبلي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات، فقال: إنك لا تظلم))، قال: ((فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء)): ((هذا حديث حسن غريب)) حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى ، بهذا الإسناد نحوه.
والبطاقة: القطعة.