- عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجْأةِ فقال موتُ الفجْأَةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأَخذَةُ أَسَفٍ للكافرينَ
أخرجه أحمد (25042)، وعبد الرزاق (6781)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3129) جميعهم باختلاف يسير.
[مسند أحمد] مخرجا (41/ 491) 25042 - حدثنا وكيع، حدثنا عبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة؟ فقال: راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 598) 6781 - عن يحيى بن العلاء، عن ابن سابط، عن حفصة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موت الفجاءة تخفيف على المؤمن وأخذة أسف على الكفار
المعجم الأوسط (3/ 275) 3129 - حدثنا بكر قال: نا سعيد بن منصور قال: نا صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة قال: بلغ عائشة ، أن ابن عمر، يقول: إن موت الفجأة سخطة على المؤمنين، فقالت: يغفر الله لابن عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: موت الفجأة تخفيف عن المؤمنين، وسخطة على الكافرين
لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك إلا صالح