- عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجْأةِ فقال موتُ الفجْأَةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأَخذَةُ أَسَفٍ للكافرينَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - العبرة بالخواتيم# قدر - العمل بالخواتيم# جنائز وموت - موت الفجأة# رقائق وزهد - ذكر الموت
المصدر: الكافي الشاف
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 185
الحكم:له طريق أخرى مرفوعة وفيها يحيى بن العلاء الرازي وهو ضعيف وروي موقوفاً

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (25042)، وعبد الرزاق (6781)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3129) جميعهم باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] مخرجا (41/ 491) 25042 - حدثنا وكيع، حدثنا عبيد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عائشة ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة؟ فقال: راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 598) 6781 - عن يحيى بن العلاء، عن ابن سابط، عن حفصة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: موت الفجاءة تخفيف على المؤمن وأخذة أسف على الكفار

المعجم الأوسط (3/ 275) 3129 - حدثنا بكر قال: نا سعيد بن منصور قال: نا صالح بن موسى الطلحي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة قال: بلغ عائشة ، أن ابن عمر، يقول: إن موت الفجأة سخطة على المؤمنين، فقالت: يغفر الله لابن عمر، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: موت الفجأة تخفيف عن المؤمنين، وسخطة على الكافرين

لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك إلا صالح

أحاديث ذات صلة