- نَهى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن تُتَّبَعَ جِنازةٌ فيها صارِخةٌ.
أخرجه ابن ماجه (1583)، وأحمد (5668) بنحوه، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/225)
[سنن ابن ماجه] (1/ 504 ) 1583- حدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا عبيد الله قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع جنازة معها رانة)).
[مسند أحمد] (9/ 479 ط الرسالة) ((5668- حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية- يعني شيبان-، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر ، قال: مرت بنا جنازة، فقال ابن عمر: لو قمت بنا معها.
قال: فأخذ بيدي، فقبض عليها قبضا شديدا، فلما دنونا من المقابر سمع رنة من خلفه، وهو قابض على يدي، فاستدار بي فاستقبلها، فقال لها شرا، وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع جنازة معها رنة)).
[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 224- 225) ((أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا أبو محمد الجوهري عن الدارقطني عن أبى حاتم البستي أنبأنا محمد بن عبدوس النيسابوري حدثنا محمد بن يزيد حدثنا حماد ابن قيراط عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع جنازة فيها صارخة)).
قال أبو حاتم: لا أصل لهذا الحديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان حماد يقلب الأخبار على الثقاة ويجئ عن الأثبات بالطامات لا يجوز الاحتجاج به)).