- ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ الإنسانِ والأجَلِ و الأمَلِ ، فجعَلَ الأمَلَ أمامَهُ، والأجَلَ إلى جانبِه، فبيْنما هو ينظُرُ إلى ما أمامَه إذْ أتاه أجَلُهُ فاختَلَجهُ.
أخرجه البزار (7276)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/100) واللفظ له، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2605)
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 477) :
7276- حدثنا إبراهيم بن المستمر، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ضرب مثل الإنسان والأجل والأمل فقال: مثل الأجل إلى جانبه والأمل أمامه فبينا هو يأمل أمامه إذ أتاه أجله فاختطفه.
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (2/ 100) :
ومن حديثه ما حدثناه يوسف بن يزيد قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد القلزمي قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الإنسان والأجل والأمل، فجعل الأمل أمامه، والأجل إلى جانبه، فبينما هو ينظر إلى ما أمامه إذ أتاه أجله فاختلجه حدثنا الحسين بن عبد الله الذارع قال: حدثنا أبو داود قال: سألت أحمد بن حنبل، عن سعيد بن بشير، فقال: كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه هذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد، من غير هذا الوجه، من وجه صالح، من طريق أصلح من هذا
[مسند الشاميين للطبراني] (4/ 17) :
2605 - [[حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار، حدثني أبي، عن جدي، عن سعيد بن بشير، عن قتادة ]] وعن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الإنسان والأمل والأجل، فمثل الأجل إلى جانبه والأمل أمامه، فبينا هو يطلب الأمل أمامه إذ أتاه الأجل فأحلجه