- كمْ منْ مستقبلٍ يومًا لا يستكملُهُ ! ومنتظرٍ غدًا لا يبلغُهُ ! لو تنظرونَ إلى الأجلِ ومسيرهِ؛ لأبغضتُم الأملَ وغرورَهُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - ذكر الموت
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عون بن عبدالله بن عتبة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4121
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (10)، وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (108)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 243) واللفظ لهم جميعا.

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص4) :

10 - قال: عبد الله بن المبارك: وحدثني مسعر، عن معن، عن عون بن عبد الله أنه كان يقول: ‌كم ‌من ‌مستقبل ‌يوما ‌لا ‌يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره

قصر الأمل لابن أبي الدنيا (ص84) :

108 - حدثنا عبد الله قال: حدثني داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مسعر بن كدام، قال: حدثني معن بن عبد الله، عن عون بن عبد الله ، قال: ‌كم ‌من ‌مستقبل ‌يوما ‌لا ‌يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره، لأبغضتم الأمل وغروره

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (4/ 243) :

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون بن عبد الله قال: ما أحد ينزل الموت حق منزلته إلا عد غدا ليس من أجله، ‌كم ‌من ‌مستقبل ‌يوما ‌لا ‌يستكمله؟ وراج غدا لا يبلغه؟ لو تنظرون إلى الأجل ومسيرة، لا بغضتم الأمل وغروره.

رواه مسعر عن معن عن عون مثله.

أحاديث ذات صلة