- لو رَأَيْتُمُ الأجلَ ومَسِيرَهُ لَأَبْغَضْتُمُ الأملَ وغُرُورَهُ، وما من أهلِ بيتٍ إلا ومَلَكُ الموتِ يَتَعاهَدُهُم في كلِّ يومٍ مرةً، فمن وجده قد انقَضَى أجلُه قَبَض رُوحَهُ، فإذا بكى أهلُه وجَزَعوا قال : لِمَ تَبْكُونَ، ولِمَ تَجْزَعُونَ ؟ فواللهِ ! ما نَقَصْتُ لكم عُمُرًا، ولا حَبَسْتُ لكم رِزْقًا، وما لي من ذنبٍ، ولِي إليكم عَوْدَةٌ ثم عَوْدَةٌ
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (1436)، والديلمي كما في ((كنز العمال)) (42133) واللفظ لهما.
مسند الشهاب القضاعي (2/ 315) 1436 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المعدل، أبنا أحمد بن عبد الله بن الحسن العدوي، ثنا علي بن سعيد بن بشير، ثنا بشر بن خالد العسكري، أبنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره، وما من أهل بيت إلا وملك الموت يتعاهدهم في كل يوم مرة، فمن وجده قد انقضى أجله قبض روحه، فإذا بكى أهله وجزعوا قال: لم تبكون ولم تجزعون؟ فوالله ما نقصت لكم عمرا ولا حبست لكم رزقا، ومالي من ذنب، ولي إليكم عودة ثم عودة ".