- فيه.
[أي: في حديثِ: قدِمتُ على أهلي ليلًا، وقد تشَقَّقتْ يداي، فخَلَّقوني بزَعْفَرانٍ، فغدوتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبتُ فغسَلتُه، ثم جئتُ وقد بقِيَ عليَّ منه رَدْعٌ ، فسلَّمتُ فلم يرُدَّ عليَّ، ولم يُرحِّبْ بي، وقال: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنك، فذهَبتُ فغسَلتُه، ثم جئتُ فسلَّمتُ عليه، فردَّ عليَّ، ورحَّبَ بي، وقال: إنَّ الملائكةَ لا تحضُرُ جِنازةَ الكافرِ بخيرٍ، ولا المُتضَمِّخِ بالزَّعْفَرانِ، ولا الجُنُبِ.
ورخَّصَ للجُنُبِ، إذا نام، أو أكَلَ، أو شرِبَ أنْ يتوضَّأَ].
ذكَرَ الغُسْلَ، قال: قلتُ لعُمرَ: وهم حرمٌ؟ قال: لا، القومُ مُقيمونَ.
أخرجه أبو داود (4176)، وأحمد (18886)، والطيالسي (681)، وأبو يعلى (1635) واللفظ لهم.
سنن أبي داود (4/ 79 ت محيي الدين عبد الحميد) :
4176 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار بن ياسر ، قال: قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي، فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئت وقد بقي علي منه ردع، فسلمت فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال : اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئت فسلمت عليه فرد علي، ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بالزعفران، ولا الجنب، قال: ورخص للجنب إذا نام، أو أكل، أو شرب، أن يتوضأ.
مسند أحمد (31/ 181 ط الرسالة) :
18886 - حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر أن عمارا قال: قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي، فضمخوني بالزعفران، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي ولم يرحب بي، فقال: " اغسل هذا " قال: فذهبت، فغسلته، ثم جئت وقد بقي علي منه شيء، فسلمت عليه، فلم يرد علي ولم يرحب بي، وقال: " اغسل هذا عنك " فذهبت فغسلته، ثم جئت، فسلمت عليه، فرد علي، ورحب بي، وقال: " إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب ".
ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 37) :
681 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء الخراساني ، عن يحيى بن يعمر ، عن عمار بن ياسر قال: قدمت على أهلي من سفر فضمخوني بالزعفران، فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فلم يرحب بي ولم يبش بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، قال: فغسلته عني، فجئت وقد بقي علي منه شيء، فسلمت عليه فلم يرحب بي ولم يبش بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فغسلته عني، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فرد علي السلام ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بالزعفران، ولا الجنب، ورخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو ينام أن يتوضأ.
مسند أبي يعلى (3/ 202 ت حسين أسد) :
1635 - حدثنا إبراهيم، حدثنا حماد، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار بن ياسر أنه قال: قدمت على أهلي ليلا من سفر قد تشققت يداي، فضمخوني بالزعفران، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، فقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئت فسلمت عليه فرد علي ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بالزعفران، ولا الجنب، ورخص للجنب إذا أراد أن ينام، أو يأكل، أو يشرب أن يتوضأ