- سـمِعْتُ أَبا هُريرةَ، ومَرَّ عليه مَرْوانُ، فقال: بَعْضَ حَديثِك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو حديثَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثم رجَعَ، فقُلنا: الآنَ يَقَعُ به، قال: كيف سـمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الـجَنائِزِ؟ قال: سـمِعْتُه يَقولُ: أَنتَ خلَقْتَها، وأنتَ رزَقْتَها، وأَنتَ هدَيْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبَضْتَ رُوحَها، تَعلَمُ سِرَّها وعَلانِيَتَها، جِئْنا شُفَعاءَ، فاغْفِرْ لها.
أخرجه أبو داود (3200)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10916)، وأحمد (8751) واللفظ له
[سنن أبي داود] (3/ 188 ط مع عون المعبود) 3200- حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، نا عبد الوارث، نا أبو الجلاس عقبة بن سيار أو سنان، حدثني علي بن شماخ، قال: ((شهدت مروان سأل أبا هريرة : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم.
قال: كلام كان بينهما قبل ذلك، قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر له)).
قال أبو داود: أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ قال: فيه عثمان بن شماس، قال أبو داود: سمعت أحمد بن إبراهيم الموصلي يحدث أحمد بن حنبل قال: ما أعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلسا إلا نهى فيه عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 266) 10916- أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن الجلاس قال سمعت عثمان بن شماس قال مروان يا أبا هريرة كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي على الجنازة قال يقول اللهم أنت خلقتها وهديتها إلى الإسلام وأنت قبضت روحها وأنت تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها
[مسند أحمد] (14/ 362 ط الرسالة) ((8751- حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثني أبو الجلاس عقبة بن سيار، قال: حدثني علي بن شماخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة: (( اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها، وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها)) ))