- لمَّا وقع منهُ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في كفَنِ ابنتِهِ؛ فإنَّهُ كان يُناوِلُ النِّساءَ ثوبًا ثوبًا؛ وهو عند البابِ، فناوَلَهُنَّ الحِقْوَ، ثُمَّ الدِّرعَ ، ثُمَّ الخِمارَ ثُمَّ المِلحَفَةَ، ثُمَّ أُدرِجَتْ بعد ذلِكَ في الثَّوبِ الآخَرِ؛

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - إحسان الكفن والنهي عن المغالاة فيه# جنائز وموت - كفن الرجل وكفن المرأة# جنائز وموت - صفة الكفن
المصدر: التعليقات الرضية
الراوي: ليلى بنت قانف الثقفية
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 435/1
الحكم:إسناده لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3157)، وأحمد (27135) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 200) 3157- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نوح بن حكيم الثقفي- وكان قارئا للقرآن- عن رجل من بني عروة بن مسعود، يقال له: داود، قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن ليلى بنت قانف الثقفية ، قالت: ((كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر))، قالت: ((ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبا ثوبا))

[مسند أحمد] (45/ 106 ط الرسالة) 27135- حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نوح بن حكيم الثقفي- وكان قارئا للقرآن- عن رجل من بني عروة بن مسعود يقال له: داود، قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن ليلى ابنة قانف الثقفية ، قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاتها، وكان أول ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس عند الباب معه كفنها، يناولناه ثوبا ثوبا

أحاديث ذات صلة